المؤتمرات- محرك للتنمية البيئية والاقتصادية وتبادل الخبرات
المؤلف: محمد شايع الشايع08.29.2025

تُعد المؤتمرات، بلا شك، وسيلة حيوية ومنصة استثنائية للقطاع الخاص، والجهات شبه الحكومية، والمانحين على حد سواء، كي يقدموا الدعم اللازم لبرامج ومبادرات إصلاح البيئة، وصونها، والمحافظة الدائمة عليها. إن انعقاد المؤتمرات العالمية يمثل رسالة جلية ومنبراً فاعلاً لعرض الجهود الدؤوبة والأعمال الميدانية المثمرة، حيث تكتسب هذه المؤتمرات أهمية بالغة على الصعيدين العالمي والدولي، بل وأضحت محركاً أساسياً وداعماً قوياً وركيزة لا غنى عنها للبرامج والمشاريع المتنوعة. وتعرف الأمم المتحدة المؤتمرات تحت مسمى "صناعة الاجتماعات"، وهي عبارة عن نشاط متخصص يقدم خدمات قيمة وداعمة للحكومات والشركات والمنظمات على اختلافها، وتتجلى العوائد القيمة لصناعة الاجتماعات في إبراز الاهتمام الجاد والموقف الواضح حيال الهدف الذي انعقد المؤتمر من أجله، سواء كان ذلك في سعيه العلمي الحثيث، أو الاقتصادي المزدهر، أو البيئي المستدام.
وتحظى المؤتمرات والتجمعات الدولية بأهمية جوهرية على المدى البعيد في صياغة القرارات الحاسمة على الساحة الدولية، وتتكبد الدول خسائر فادحة لا تعوض في حال امتنعت عن تنظيم مؤتمرات تلبي احتياجاتها الملحة في المجالات العلمية والبيئية والاقتصادية، باعتبارها منصة مثالية للمحترفين المهرة العاملين في القطاعات الحكومية الحيوية، والشركات الخاصة الرائدة، والمستثمرين الطموحين والتجار المرموقين، والجمعيات المهنية والعلمية والطبية المتخصصة، والمؤسسات الأكاديمية المتميزة. وتجدر الإشارة إلى أن عدم إقامة مؤتمرات متخصصة يؤدي في الغالب إلى سفر عدد قليل من الخبراء والعاملين في تلك القطاعات إلى دول أخرى بعيدة لحضور الفعاليات والمؤتمرات التي تمكنهم من اكتساب المعارف الحديثة والتطورات الهامة في مجال عملهم، مما يترتب عليه تكاليف باهظة على الاقتصاد الكلي للدولة جراء الإنفاق على السفر والإقامة والخدمات السياحية المتنوعة في الدول الأخرى التي تستضيف تلك الفعاليات.
وتضطلع المؤتمرات بدور محوري وجوهري في استقطاب كبار الخبراء المتميزين، وتوطين المعرفة الحديثة والمتطورة، وتزويد الكفاءات الوطنية الشابة والطموحة بالعلوم والخبرات المستجدة والممارسات المهنية المطورة التي تواكب العصر. فالمؤتمرات تعد وسيلة فريدة ومتميزة في تبادل المعلومات القيمة، وتطوير قدرات الأفراد العاملين في شتى القطاعات الاقتصادية المتنوعة، فضلاً عن كونها وسيلة فعالة في تعزيز التبادل الثقافي وإبراز الحضارات العريقة وإحياء التراث الغني. ومما لا شك فيه أن للمؤتمرات أثراً ثقافياً عظيماً وملموساً على المدى البعيد. وتعتبر المؤتمرات بيئة مثمرة ومناخاً خصباً لمساهمة المجتمع بجميع أطيافه، من خلال مشاركة الشباب المتطوعين المتحمسين في تنظيم المؤتمرات بكفاءة عالية، ومشاركة الأسر المنتجة في تقديم منتجاتهم المحلية المتميزة كهدايا قيمة للضيوف الكرام، مما يمثل فرصة استثنائية للتسويق السياحي وتحقيق دخل إضافي للوطن الغالي. إضافة إلى ذلك، يمكن للمؤتمرات أن تؤثر بشكل إيجابي على سلوك المجتمع على المدى البعيد، وتعزيز الوعي العام بالقضايا والموضوعات المتخصصة والهامة. كما يمكن للمؤتمرات أن تساهم بشكل فعال في تنمية رأس المال الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي من خلال عمليات التواصل والتفاعل التي تحدث خلال فعاليات المؤتمرات، وبرامج التدريب المكثفة والمحاضرات التثقيفية وورش العمل التفاعلية وتبادل الخبرات القيمة وزيارات المحميات الطبيعية الساحرة والمواقع الأثرية الشاهدة على عراقة التاريخ، والتي تكشف عن استعداد المملكة العربية السعودية التام لتبني كافة سبل التنمية المستدامة والمنافسة العالمية الشريفة وتقديم الدعم لكافة الجهود الدولية والإقليمية والعالمية النبيلة.
وقد أحسن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية صنعاً، فخلال عام 2024 المنصرم، قدم جهوداً جبارة وأنشطة متعددة وحشوداً دولية غفيرة شملت كافة المجالات وعلوم البيئة من جميع دول ومؤسسات العالم البيئية، وبحضور مكثف وفاعل للمؤسسات والهيئات الدولية البيئية المرموقة، والعلماء المتخصصين في كافة المجالات الفطرية من خلال منتدى المحميات الطبيعية "حمى" المتميز، و"المؤتمر الإقليمي للاتحاد الدولي لصون الطبيعة" الهام. وكانت هذه الأنشطة والجهود مثمرة وبناءة في مضمونها، وعجلت بالكثير من الإجراءات الهامة كتسجيل المحميات في القوائم الخضراء المعتمدة، وفي منظمات اليونسكو التراثية العالمية، وهذا دليل قاطع على المفعول والأثر الكبير للمؤتمرات وتقدير العالم أجمع لها ولدورها المحوري في التعريف بنهضة المملكة العربية السعودية التنموية الشاملة، ودعم القيادة الرشيدة لها. ويعود الفضل بعد الله، سبحانه وتعالى، لتوجيهات ودعم القيادة الحكيمة ممثلة بالأب الروحي للبيئة السعودية ولي العهد الأمين، ومتابعة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة الحثيثة لتلك الحشود والتنظيمات، ومساندة مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والسعي الدؤوب والجهد الكبير الذي بذله الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور محمد علي قربان وفريق عمله المخلص الذي حقق الكثير من المكتسبات القيمة للحياة الفطرية والبيئة وسمعة وطننا الغالي، ونتطلع بكل شغف وترقب لمؤتمر "حمى" الثاني بحلته الجديدة والمتطورة لريادة عالمية مشرقة ودعم اقتصادي وبيئي شاملين وجلب لرخاء ورفعة سمعة وطننا الغالي.
وتحظى المؤتمرات والتجمعات الدولية بأهمية جوهرية على المدى البعيد في صياغة القرارات الحاسمة على الساحة الدولية، وتتكبد الدول خسائر فادحة لا تعوض في حال امتنعت عن تنظيم مؤتمرات تلبي احتياجاتها الملحة في المجالات العلمية والبيئية والاقتصادية، باعتبارها منصة مثالية للمحترفين المهرة العاملين في القطاعات الحكومية الحيوية، والشركات الخاصة الرائدة، والمستثمرين الطموحين والتجار المرموقين، والجمعيات المهنية والعلمية والطبية المتخصصة، والمؤسسات الأكاديمية المتميزة. وتجدر الإشارة إلى أن عدم إقامة مؤتمرات متخصصة يؤدي في الغالب إلى سفر عدد قليل من الخبراء والعاملين في تلك القطاعات إلى دول أخرى بعيدة لحضور الفعاليات والمؤتمرات التي تمكنهم من اكتساب المعارف الحديثة والتطورات الهامة في مجال عملهم، مما يترتب عليه تكاليف باهظة على الاقتصاد الكلي للدولة جراء الإنفاق على السفر والإقامة والخدمات السياحية المتنوعة في الدول الأخرى التي تستضيف تلك الفعاليات.
وتضطلع المؤتمرات بدور محوري وجوهري في استقطاب كبار الخبراء المتميزين، وتوطين المعرفة الحديثة والمتطورة، وتزويد الكفاءات الوطنية الشابة والطموحة بالعلوم والخبرات المستجدة والممارسات المهنية المطورة التي تواكب العصر. فالمؤتمرات تعد وسيلة فريدة ومتميزة في تبادل المعلومات القيمة، وتطوير قدرات الأفراد العاملين في شتى القطاعات الاقتصادية المتنوعة، فضلاً عن كونها وسيلة فعالة في تعزيز التبادل الثقافي وإبراز الحضارات العريقة وإحياء التراث الغني. ومما لا شك فيه أن للمؤتمرات أثراً ثقافياً عظيماً وملموساً على المدى البعيد. وتعتبر المؤتمرات بيئة مثمرة ومناخاً خصباً لمساهمة المجتمع بجميع أطيافه، من خلال مشاركة الشباب المتطوعين المتحمسين في تنظيم المؤتمرات بكفاءة عالية، ومشاركة الأسر المنتجة في تقديم منتجاتهم المحلية المتميزة كهدايا قيمة للضيوف الكرام، مما يمثل فرصة استثنائية للتسويق السياحي وتحقيق دخل إضافي للوطن الغالي. إضافة إلى ذلك، يمكن للمؤتمرات أن تؤثر بشكل إيجابي على سلوك المجتمع على المدى البعيد، وتعزيز الوعي العام بالقضايا والموضوعات المتخصصة والهامة. كما يمكن للمؤتمرات أن تساهم بشكل فعال في تنمية رأس المال الاجتماعي وتعزيز التماسك المجتمعي من خلال عمليات التواصل والتفاعل التي تحدث خلال فعاليات المؤتمرات، وبرامج التدريب المكثفة والمحاضرات التثقيفية وورش العمل التفاعلية وتبادل الخبرات القيمة وزيارات المحميات الطبيعية الساحرة والمواقع الأثرية الشاهدة على عراقة التاريخ، والتي تكشف عن استعداد المملكة العربية السعودية التام لتبني كافة سبل التنمية المستدامة والمنافسة العالمية الشريفة وتقديم الدعم لكافة الجهود الدولية والإقليمية والعالمية النبيلة.
وقد أحسن المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية صنعاً، فخلال عام 2024 المنصرم، قدم جهوداً جبارة وأنشطة متعددة وحشوداً دولية غفيرة شملت كافة المجالات وعلوم البيئة من جميع دول ومؤسسات العالم البيئية، وبحضور مكثف وفاعل للمؤسسات والهيئات الدولية البيئية المرموقة، والعلماء المتخصصين في كافة المجالات الفطرية من خلال منتدى المحميات الطبيعية "حمى" المتميز، و"المؤتمر الإقليمي للاتحاد الدولي لصون الطبيعة" الهام. وكانت هذه الأنشطة والجهود مثمرة وبناءة في مضمونها، وعجلت بالكثير من الإجراءات الهامة كتسجيل المحميات في القوائم الخضراء المعتمدة، وفي منظمات اليونسكو التراثية العالمية، وهذا دليل قاطع على المفعول والأثر الكبير للمؤتمرات وتقدير العالم أجمع لها ولدورها المحوري في التعريف بنهضة المملكة العربية السعودية التنموية الشاملة، ودعم القيادة الرشيدة لها. ويعود الفضل بعد الله، سبحانه وتعالى، لتوجيهات ودعم القيادة الحكيمة ممثلة بالأب الروحي للبيئة السعودية ولي العهد الأمين، ومتابعة معالي وزير البيئة والمياه والزراعة الحثيثة لتلك الحشود والتنظيمات، ومساندة مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، والسعي الدؤوب والجهد الكبير الذي بذله الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور محمد علي قربان وفريق عمله المخلص الذي حقق الكثير من المكتسبات القيمة للحياة الفطرية والبيئة وسمعة وطننا الغالي، ونتطلع بكل شغف وترقب لمؤتمر "حمى" الثاني بحلته الجديدة والمتطورة لريادة عالمية مشرقة ودعم اقتصادي وبيئي شاملين وجلب لرخاء ورفعة سمعة وطننا الغالي.